قصتنا
قصة منحل الخطيب — من جبال الأردن إلى مائدتك
عجلون، الأردن · 1985
في عام 1985، وضع جدّنا — أبو خالد الخطيب — عدداً صغيراً من خلايا النحل التقليدية في مراعي الزهور البرية فوق عجلون، في مرتفعات شمال الأردن المكسوّة بأشجار الصنوبر. كانت الجبال نظيفة، والهواء عليلاً، والأزهار البرية تملأ الأفق. وجد فيها رسالته.
ما بدأ شغفاً شخصياً — رعاية حفنة من الخلايا في المساء بعد يوم العمل — تحوّل تدريجياً إلى موروث عائلي أصيل. توارث ابنه ثم أحفاده هذه الخلايا بنفس العناية والصبر اللذين علّمهما إيّاهم.
اليوم، تحافظ ثلاثة أجيال من عائلة الخطيب على مناحل موزّعة عبر أكثر المناطق الجبلية الأردنية تنوعاً بيولوجياً، لتُنتج موسماً محدوداً ومُدار بعناية كل عام. لا شيء يُسرع على حساب الجودة، ولا شيء يُقدَّر فوق ما تمنحه الأرض بصدق.
مواقعنا
كل موقع يُنتج عسلاً مختلفاً تماماً — انعكاس حقيقي لنباتاته الفريدة وارتفاعه وطبيعته المناخية الدقيقة.
مراعٍ من صنوبر وبلوط وزهور برية على ارتفاع 800–1200 متر. موطن أصناف زهور الجبال البرية والقنطريون. التنوع البيولوجي الثري هنا يجعل كل جرة تحمل نكهات معقدة ومتطورة تتغير قليلاً من موسم إلى آخر.
بساتين الكافور التي تُبطّن سفوح وادي الأردن الهادئة. يُنتج المناخ الدافئ الرطب صنفنا الجريء ذا الطابع العشبي — عسل الكافور — بلونه العنبري الدافئ وعطره المنثولي المميز.
أشجار السدر العريقة في جنوب الأردن تُنتج أندر محاصيلنا. مُبجَّل منذ الأزل ومذكور في النصوص المقدسة، عسل السدر من هذه المنطقة عميق العطر، ثقيل القوام، استثنائي الجودة. نُنتجه بكميات محدودة جداً كل عام.
ننقل الخلايا لنتبع ذروة إزهار كل نبتة — بحيث تَرعى النحلات حصراً من الزهرة المستهدفة خلال موسمها الذهبي. هذا هو ما يجعل عسلنا أحادي المصدر فعلاً، لا مجرد تسمية على الملصق.
وعدنا
كل جرة من عسل الخطيب وعد — بأن ما تتذوقه هو تماماً ما صنعته النحلة، لا أكثر ولا أقل.
محصول 2026 متاح الآن. الكميات محدودة بما تُنتجه مناحلنا بشكل طبيعي كل موسم — حين ينفد الصنف، يبقى في الذاكرة حتى العام القادم.
← تسوّق محصول هذا الموسم