قصتنا
قصة منحل الخطيب — من جبال الأردن إلى مائدتك
الأردن · 2015
في عام 2015 ، بدأت رحلتنا واحدة بعيداً عن عالم البرمجة والحاسوب كهواية لا أكثر. ومع مرور الأيام بدأ منحلنا بالتطور والنمو ، وكبر مع المنحل حبنا لهذه الهواية.
ثم اصبحت هذه الهواية من هواية فردية إلى هواية عائلية ، وعلمت زوجتي وجميع أولادي هذه المهنة بشكل علمي وعملي. ونمت عندنا قيم الصبر والعطاء والتعاون التي علمنا اياها النحل.
وأصبحت مناحلنا بحمد الله منتشرة في جميع مناطق المملكة لننتج لكم جميع أنواع الأعسال الأردنية الفاخرة.
مواقعنا
كل موقع يُنتج عسلاً مختلفاً تماماً — انعكاس حقيقي لنباتاته الفريدة وارتفاعه وطبيعته المناخية الدقيقة.
مراعٍ من الزهور البرية على ارتفاع 800–1200 متر. موطن أصناف زهور الجبال البرية والقنطريون. التنوع البيولوجي الثري هنا يجعل كل جرة تحمل نكهات معقدة ومتطورة تتغير قليلاً من موسم إلى آخر.
اشجار الكينا والأكاسيا والأشواك الجبلية التي تُبطّن سفوح جبال الأردن الهادئة. يُنتج المناخ الدافئ الرطب صنفنا الجريء ذا الطابع العشبي — عسل الكينا — بلونه العنبري الدافئ وعطره المنثولي المميز.
أشجار السدر العريقة في جنوب الأردن تُنتج أندر محاصيلنا. مُبجَّل منذ الأزل ومذكور في النصوص المقدسة، عسل السدر من هذه المنطقة عميق العطر، ثقيل القوام، استثنائي الجودة. نُنتجه بكميات محدودة جداً كل عام.
ننقل الخلايا لنتبع ذروة إزهار كل نبتة — بحيث تَرعى النحلات حصراً من الزهرة المستهدفة خلال موسمها الذهبي. هذا هو ما يجعل عسلنا أحادي المصدر فعلاً، لا مجرد تسمية على الملصق.
وعدنا
كل جرة من عسل الخطيب وعد — بأن ما تتذوقه هو تماماً ما صنعته النحلة، لا أكثر ولا أقل.
محصول 2026 متاح الآن. الكميات محدودة بما تُنتجه مناحلنا بشكل طبيعي كل موسم — حين ينفد الصنف، يبقى في الذاكرة حتى العام القادم.
← تسوّق محصول هذا الموسم